محمد أمين المحبي
193
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وله : إن أصبح الوغد يعلو فوق منزلتي * من غير ما سبب يقضى بترجيح فالنّقع يعلو على بيض الكماة كما * علا الدّخان على النّيران مع ريح * * * أخذه من قول الآخر « 1 » : إن يقعدوا فوقى لغير نزاهة * وعلوّ مرتبة وعزّ مكان « 2 » فالنّار يعلوها الدّخان وربّما * يعلو الغبار عمائم الفرسان * * * وله : أشكو إلى اللّه لا أشكو إلى أحد * ما نابنى من صديق يدّعى الرّشدا صافيته من ضميري ودّ ذي مقة * فاعتضت عنه بمذق بالّلسان غدا فعدت من بعده والدّهر ذو عجب * لا أصطفى في الورى لي صاحبا أبدا * * * وله في الشيخ محمد الجواد « 3 » الكاظمىّ : جرى في حلبة العلياء شوطا * بسعى ما عدا سنن السّواد « 4 » ففات السّابقين إلى المعالي * وما هذا ببدع من جواد * * * وله في إثبات التشوّق ، وحزن التفرّق ؛ وفيه التّفريع ، من أنواع البديع : وما ظبية قد بان عنها وليدها * فضاقت بها الغبراء ذرعا وبيدها
--> ( 1 ) في ا : « الأخرم » ، والتصويب من : ب ، ج . ( 2 ) في ب : « إن يعقدوا فوق » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 4 ) في ا : « ليسعى ما عدا سنن السواد » ، والمثبت في : ب ، ج .